Tekil Mesaj gösterimi
  #5  
Alt 02-21-2017, 04:58
CEMALETTİN YALDIR - ait Kullanıcı Resmi (Avatar)
CEMALETTİN YALDIR CEMALETTİN YALDIR isimli Üye şuanda  online konumundadır
SAHİBİ VE GENEL YÖNETİCİ
 
Üyelik tarihi: May 2008
Mesajlar: 3.377
CEMALETTİN YALDIR will become famous soon enough
Standart

Nahiye-i Mukaddese Ziyaretinin Arapça Metni

أَلسَّلامُ عَلی ادَمَ صِفْوَةِ اللهِ مِنْ خَلیقَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی شَیث وَلِی اللهِ وَ خِیرَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی إِدْریسَ الْقآئِمِ للهِِ بِحُجَّتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی نُوح الْمُجابِ فی دَعْوَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی هُود الْمَمْدُودِ مِنَ اللهِ بِمَعُونَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی صالِح الَّذی تَوَّجَهُ اللهُ بِكَرامَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی إِبْراهیمَ الَّذی حَباهُ اللهُ بِخُلَّتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی إِسْمعیلَ الَّذی فَداهُ اللهُ بِذِبْح عَظیم مِنْ جَنَّتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی إِسْحقَ الَّذی جَعَلَ اللهُ النُّبُوَّةَ فی ذُرِّیتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی یعْقُوبَ الَّذی رَدَّ اللهُ عَلَیهِ بَصَرَهُ بِرَحْمَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی یوسُفَ الَّذی نَجّاهُ اللهُ مِنَ الْجُبِّ بِعَظَمَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی مُوسَی الَّذی فَلَقَ اللهُ الْبَحْرَ لَهُ بِقُدْرَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی هارُونَ الَّذی خَصَّهُ اللهُ بِنُبُوَّتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی شُعَیب الَّذی نَصَرَهُ اللهُ عَلی اُمَّتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی داوُدَ الَّذی تابَ اللهُ عَلَیهِ مِنْ خَطیئَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی سُلَیمانَ الَّذی ذَلَّتْ لَهُ الْجِنُّ بِعِزَّتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی أَیوبَ الَّذی شَفاهُ اللهُ مِنْ عِلَّتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی یونُسَ الَّذی أَنْجَزَ اللهُ لَهُ مَضْمُونَ عِدَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی عُزَیر الَّذی أَحْیاهُ اللهُ بَعْدَ میتَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی زَكَرِیا الصّابِرِ فی مِحْنَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی یحْیی الَّذی أَزْلَفَهُ اللهُ بِشَهادَتِهِ،

أَلسَّلامُ عَلی عیسی رُوحِ اللهِ وَ كَلِمَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی مُحَمَّد حَبیبِ اللهِ وَ صِفْوَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی أَمیرِالْمُؤْمِنینَ عَلِی بْنِ أَبی طالِب الْمَخْصُوصِ بِاُخُوَّتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی فاطِمَةَِ الزَّهْرآءِ ابْنَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی أَبی مُحَمَّد الْحَسَنِ وَصِی أَبیهِ وَ خَلیفَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْحُسَینِ الَّذی سَمَحَتْ نَفْسُهُ بِمُهْجَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی مَنْ أَطاعَ اللهَ فی سِرِّهِ وَ عَلانِیتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی مَنْ جَعَلَ اللهُ الشّفآءَ فی تُرْبَتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی مَنِ الاِْ جابَةُ تَحْتَ قُبَّتِهِ، أَلسَّلامُ عَلی مَنِ الاَْ ئِمَّةُ مِنْ ذُرِّیتِهِ، أَلسَّلامُ عَلَی ابْنِ خاتَِمِ الاَْ نْبِیآءِ، أَلسَّلامُ عَلَی ابْنِ سَیدِ الاَْوْصِیآءِ، أَلسَّلامُ عَلَی ابْنِ فاطِمَةَِ الزَّهْرآءِ، أَلسَّلامُ عَلَی ابْنِ خَدیجَةَ الْكُبْری، أَلسَّلامُ عَلَی ابْنِ سِدْرَةِ الْمُنْتَهی، أَلسَّلامُ عَلَی ابْنِ جَنَّةِ الْمَأْوی، أَلسَّلامُ عَلَی ابْنِ زَمْزَمَ وَ الصَّفا، أَلسَّلامُ عَلَی الْمُرَمَّلِ بِالدِّمآءِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْمَهْتُوكِ الْخِبآءِ، أَلسَّلامُ عَلی خامِسِ أَصْحابِ الْكِسْآءِ، أَلسَّلامُ عَلی غَریبِ الْغُرَبآءِ، أَلسَّلامُ عَلی شَهیدِ الشُّهَدآءِ، أَلسَّلامُ عَلی قَتیلِ الاَْدْعِیآءِ، أَلسَّلامُ عَلی ساكِنِ كَرْبَلآءَ، أَلسَّلامُ عَلی مَنْ بَكَتْهُ مَلائِكَةُ السَّمآءِ، أَلسَّلامُ عَلی مَنْ ذُرِّیتُهُ الاَْزْكِیآءُ، أَلسَّلامُ عَلی یعْسُوبِ الدّینِ، أَلسَّلامُ عَلی مَنازِلِ الْبَراهینِ، أَلسَّلامُ عَلَی الاَْئِمَّةِ السّاداتِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْجُیوبِ الْمُضَرَّجاتِ، أَلسَّلامُ عَلَی الشِّفاهِ الذّابِلاتِ، أَلسَّلامُ عَلَی النُّفُوسِ الْمُصْطَلَماتِ، أَلسَّلامُ عَلَی الاَْرْواحِ الْمُخْتَلَساتِ، أَلسَّلامُ عَلَی الاَْجْسادِ الْعارِیاتِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْجُسُومِ الشّاحِباتِ، أَلسَّلامُ عَلَی الدِّمآءِ السّآئِلاتِ، أَلسَّلامُ عَلَی الاَْعْضآءِ الْمُقَطَّعاتِ، أَلسَّلامُ عَلَی الرُّؤُوسِ الْمُشالاتِ، أَلسَّلامُ عَلَی النِّسْوَةِ الْبارِزاتِ، أَلسَّلامُ عَلی حُجَّةِ رَبِّ الْعالَمینَ،

أَلسَّلامُ عَلَیك َ وَ عَلی ابآئِك َ الطّاهِرینَ، أَلسَّلامُ عَلَیك َ وَ عَلی أَبْنآئِكَ الْمُسْتَشْهَدینَ، أَلسَّلامُ عَلَیك َ وَ عَلی ذُرِّیتك َ النّاصِرینَ، أَلسَّلامُ عَلَیك َ وَ عَلَی الْمَلآئِكَةِ الْمُضاجِعینَ، أَلسَّلامُ عَلَی الْقَتیلِ الْمَظْلُومِ، أَلسَّلامُ عَلی أَخیهِ الْمَسْمُومِ، أَلسَّلامُ عَلی عَلِی الْكَبیرِ، أَلسَّلامُ عَلَی الرَّضیعِ الصَّغیرِ، أَلسَّلامُ عَلَی الاَْبْدانِ السَّلیبَةِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْعِتْرَةِ الْقَریبَةِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْمُجَدَّلینَ فِی الْفَلَواتِ، أَلسَّلامُ عَلَی النّازِحینَ عَنِ الاَْوْطانِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْمَدْفُونینَ بِلا أَكْفان، أَلسَّلامُ عَلَی الرُّؤُوسِ الْمُفَرَّقَةِ عَنِ الاَْبْدانِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْمُحْتَسِبِ الصّابِرِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْمَظْلُومِ بِلا ناصِر، أَلسَّلامُ عَلی ساكِنِ التُّرْبَةِ الزّاكِیةِ، أَلسَّلامُ عَلی صاحِبِ الْقُبَّةِ السّامِیةِ، أَلسَّلامُ عَلی مَنْ طَهَّرَهُ الْجَلیلُ، أَلسَّلامُ عَلی مَنِ افْتَخَرَ بِهِ جَبْرَئیلُ، أَلسَّلامُ عَلی مَنْ ناغاهُ فِی الْمَهْدِ میكآئیلُ، أَلسَّلامُ عَلی مَنْ نُكِثَتْ ذِمَّتُهُ، أَلسَّلامُ عَلی مَنْ هُتِكَتْ حُرْمَتُهُ، أَلسَّلامُ عَلی مَنْ اُریقَ بِالظُّلْمِ دَمُهُ، أَلسَّلامُ عَلَی الْمُغَسَّلِ بِدَمِ الْجِراحِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْمُجَرَّعِ بِكَأْساتِ الرِّماحِ أَلسَّلامُ عَلَی الْمُضامِ الْمُسْتَباحِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْمَنْحُورِ فِی الْوَری، أَلسَّلامُ عَلی مَنْ دَفَنَهُ أَهْلُ الْقُری، أَلسَّلامُ عَلَی الْمَقْطُوعِ الْوَتینِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْمُحامی بِلا مُعین، أَلسَّلامُ عَلَی الشَّیبِ الْخَضیبِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْخَدِّ التَّریبِ، أَلسَّلامُ عَلَی الْبَدَنِ السَّلیبِ، أَلسَّلامُ عَلَی الثَّغْرِ الْمَقْرُوعِ بِالْقَضیبِ، أَلسَّلامُ عَلَی الرَّأْسِ الْمَرْفُوعِ، أَلسَّلامُ عَلَی الاَْجْسامِ الْعارِیةِ فِی الْفَلَواتِ، تَنْهَِشُهَا الذِّئابُ الْعادِیاتُ، وَ تَخْتَلِفُ إِلَیهَا السِّباعُ الضّارِیاتُ، أَلسَّلامُ عَلَیك َ یا مَوْلای وَ عَلَی الْمَلآ ئِكَةِ الْمُرَفْرِفینَ حَوْلَ قُبَّتِك َ، الْحافّینَ بِتُرْبَتِك َ،

الطّآئِفینَ بِعَرْصَتِك َ، الْوارِدینَ لِزِیارَتِك َ، أَلسَّلامُ عَلَیك َ فَإِنّی قَصَدْتُ إِلَیك َ، وَ رَجَوْتُ الْفَوْزَ لَدَیك َ، أَلسَّلامُ عَلَیك َ سَلامَ الْعارِفِ بِحُرْمَتِك َ، الْمُخْلِصِ فی وَِلایتِك َ، الْمُتَقَرِّبِ إِلَی اللهِ بِمَحَبَّتِك َ، الْبَریءِ مِنْ أَعْدآئِك َ، سَلامَ مَنْ قَلْبُهُ بِمُصابِك َ مَقْرُوحٌ، وَ دَمْعُهُ عِنْدَ ذِكْرِك َ مَسْفُوحٌ، سَلامَ الْمَفْجُوعِ الْحَزینِ، الْوالِهِ الْمُسْتَكینِ، سَلامَ مَنْ لَوْ كانَ مَعَكَ بِالطُّفُوفِ، لَوَقاك َ بِنَفْسِهِ حَدَّ السُّیوفِ، وَ بَذَلَ حُشاشَتَهُ دُونَكَ لِلْحُتُوفِ، وَ جاهَدَ بَینَ یدَیك َ، وَ نَصَرَك َ عَلی مَنْ بَغی عَلَیك َ، وَ فَداك َ بِرُوحِهِ وَ جَسَدِهِ وَ مالِهِ وَ وَلَدِهِ، وَ رُوحُهُ لِرُوحِك َ فِدآءٌ، وَ أَهْلُهُ لاَِهْلِك َ وِقآءٌ، فَلَئِنْ أَخَّرَتْنِی الدُّهُورُ، وَ عاقَنی عَنْ نَصْرِك َ الْمَقْدُورُ، وَ لَمْ أَكُنْ لِمَنْ حارَبَك َ مُحارِباً، وَ لِمَنْ نَصَبَ لَك َ الْعَداوَةَ مُناصِباً، فَلاََ نْدُبَنَّك َ صَباحاً وَ مَسآءً، وَ لاََبْكِینَّ لَك َ بَدَلَ الدُّمُوعِ دَماً، حَسْرَةً عَلَیك َ، وَ تَأَسُّفاً عَلی ما دَهاك َ وَ تَلَهُّفاً، حَتّی أَمُوتَ بِلَوْعَةِ الْمُصابِ، وَ غُصَّةِ الاِكْتِیابِ، أَشْهَدُ أَ نَّك َ قَدْ أَقَمْتَ الصَّلوةَ، وَ اتَیتَ الزَّكوةَ، وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَ نَهَیتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ الْعُدْوانِ، وَ أَطَعْتَ اللهَ وَ ما عَصَیتَهُ، وَ تَمَسَّكْتَ بِهِ وَ بِحَبْلِهِ فَأَرْضَیتَهُ، وَ خَشیتَهُ وَ راقَبْتَهُ وَ اسْتَجَبْتَهُ، وَ سَنَنْتَ السُّنَنَ، وَ أَطْفَأْتَ الْفِتَنَ، وَ دَعَوْتَ إِلَی الرَّشادِ، وَ أَوْضَحْتَ سُبُلَ السَّدادِ، وَ جاهَدْتَ فِی اللهِ حَقَّ الْجِهادِ، وَ كُنْتَ للهِِ طآئِعاً، وَ لِجَدِّك َ مُحَمَّد صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَ الِهِ تابِعاً، وَ لِقَوْلِ أَبیك َ سامِعاً، وَ إِلی وَصِیةِ أَخیك َ مُسارِعاً، وَ لِعِمادِ الدّینِ رافِعاً، وَ لِلطُّغْیانِ قامِعاً، وَ لِلطُّغاةِ مُقارِعاً، وَ لِلاُْ مَّةِ ناصِحاً، وَ فی غَمَراتِ الْمَوْتِ سابِحاً، وَ لِلْفُسّاقِ مُكافِحاً، وَ بِحُجَجِ اللهِ قآئِماً، وَ لِلاِْسْلامِ وَ الْمُسْلِمینَ راحِماً،

وَ لِلْحَقِّ ناصِراً، وَ عِنْدَ الْبَلآءِ صابِراً، وَ لِلدّینِ كالِئاً، وَ عَنْ حَوْزَتِهِ مُرامِیاً، تَحُوطُ الْهُدی وَ تَنْصُرُهُ، وَ تَبْسُطُ الْعَدْلَ وَ تَنْشُرُهُ، وَ تَنْصُرُ الدّینَ وَ تُظْهِرُهُ، وَ تَكُفُّ الْعابِثَ وَ تَزْجُرُهُ، وَ تَأْخُذُ لِلدَّنِی مِنَ الشَّریفِ، وَ تُساوی فِی الْحُكْمِ بَینَ الْقَوِی وَ الضَّعیفِ، كُنْتَ رَبیعَ الاَْیتامِ، وَ عِصْمَةَ الاَْ نامِ، وَ عِزَّ الاِْسْلامِ، وَ مَعْدِنَ الاَْحْكامِ، وَ حَلیفَ الاِْنْعامِ، سالِكاً طَرآئِقَ جَدِّك َ وَ أَبیك َ، مُشْبِهاً فِی الْوَصِیةِ لاَِخیك َ، وَفِی الذِّمَمِ، رَضِی الشِّیمِ، ظاهِرَ الْكَرَمِ، مُتَهَجِّداً فِی الظُّلَمِ، قَویمَ الطَّرآئِقِ، كَریمَ الْخَلائِقِ، عَظیمَ السَّوابِقِ، شَریفَ النَّسَبِ، مُنیفَ الْحَسَبِ، رَفیعَ الرُّتَبِ، كَثیرَ الْمَناقِبِ، مَحْمُودَ الضَّرآئِبِ، جَزیلَ الْمَواهِبِ، حَلیمٌ رَشیدٌ مُنیبٌ، جَوادٌ عَلیمٌ شَدیدٌ، إِمامٌ شَهیدٌ، أَوّاهٌ مُنیبٌ، حَبیبٌ مَهیبٌ، كُنْتَ لِلرَّسُولِ صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَ الِهِ وَلَداً، وَ لِلْقُرْءانِ سَنَداً [مُنْقِذاً :خل] وَ لِلاُْ مَّةِ عَضُداً، وَ فِی الطّاعَةِ مُجْتَهِداً، حافِظاً لِلْعَهْدِ وَالْمیثاقِ، ناكِباً عَنْ سُبُلِ الْفُسّاقِ [وَ :خل[ باذِلاً لِلْمَجْهُودِ، طَویلَ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ، زاهِداً فِی الدُّنْیا زُهْدَ الرّاحِلِ عَنْها، ناظِراً إِلَیها بِعَینِ الْمُسْتَوْحِشینَ مِنْها، امالُك َ عَنْها مَكْفُوفَةٌ، وَ هِمَّتُك َ عَنْ زینَتِها مَصْرُوفَةٌ، وَ أَلْحاظُك َ عَنْ بَهْجَتِها مَطْرُوفَةٌ، وَ رَغْبَتُك َ فِی الاْخِرَةِ مَعْرُوفَةٌ، حَتّی إِذَا الْجَوْرُ مَدَّ باعَهُ، وَ أَسْفَرَ الظُّلْمُ قِناعَهُ، وَ دَعَا الْغَی أَتْباعَهُ، وَ أَنْتَ فی حَرَمِ جَدِّك َ قاطِنٌ، وَ لِلظّالِمینَ مُباینٌ، جَلیسُ الْبَیتِ وَ الْمِحْرابِ، مُعْتَزِلٌ عَنِ اللَّذّاتِ وَ الشَّهَواتِ، تُنْكِرُ الْمُنْكَرَ بِقَلْبِك َ وَ لِسانِك َ، عَلی حَسَبِ طاقَتِك َ وَ إِمْكانِك َ، ثُمَّ اقْتَضاك َ الْعِلْمُ لِلاِْنْكارِ، وَ لَزِمَك َ [أَلْزَمَك َ :ظ ]أَنْ تُجاهِدَ الْفُجّارَ، فَسِرْتَ فی أَوْلادِكَ وَ أَهالیك َ،

وَ شیعَتِك َ وَ مَوالیك َ وَ صَدَعْتَ بِالْحَقِّ وَ الْبَینَةِ، وَ دَعَوْتَ إِلَی اللهِ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، وَ أَمَرْتَ بِإِقامَةِ الْحُدُودِ، وَ الطّاعَةِ لِلْمَعْبُودِ، وَ نَهَیتَ عَنِ الْخَبآئِثِ وَ الطُّغْیانِ، وَ واجَهُوك َ بِالظُّلْمِ وَ الْعُدْوانِ، فَجاهَدْتَهُمْ بَعْدَ الاْیعازِ لَهُمْ [الاْیعادِ إِلَیهِمْ : خل]، وَ تَأْكیدِ الْحُجَّةِ عَلَیهِمْ، فَنَكَثُوا ذِمامَك َ وَ بَیعَتَك َ، وَ أَسْخَطُوا رَبَّك َ وَ جَدَّ ك َ، وَ بَدَؤُوك َ بِالْحَرْبِ، فَثَبَتَّ لِلطَّعْنِ وَالضَّرْبِ، وَ طَحَنْتَ جُنُودَ الْفُجّارِ، وَاقْتَحَمْتَ قَسْطَلَ الْغُبارِ، مُجالِداً بِذِی الْفَقارِ، كَأَنَّك َ عَلِی الْمُخْتارُ، فَلَمّا رَأَوْك َ ثابِتَ الْجاشِ، غَیرَ خآئِف وَ لا خاش، نَصَبُوا لَك َ غَوآئِلَ مَكْرِهِمْ، وَ قاتَلُوكَ بِكَیدِهِمْ وَ شَرِّهِمْ، وَ أَمَرَ اللَّعینُ جُنُودَهُ، فَمَنَعُوك َ الْمآءَ وَ وُرُودَهُ، وَ ناجَزُوك َ الْقِتالَ، وَ عاجَلُوك َ النِّزالَ، وَ رَشَقُوك َ بِالسِّهامِ وَ النِّبالِ، وَ بَسَطُوا إِلَیك َ أَكُفَّ الاِصْطِلامِ، وَ لَمْ یرْعَوْا لَك َ ذِماماً، وَ لاراقَبُوا فیك َ أَثاماً، فی قَتْلِهِمْ أَوْلِیآءَك َ، وَ نَهْبِهِمْ رِحالَك َ، وَ أَنْتَ مُقَدَّمٌ فِی الْهَبَواتِ، وَ مُحْتَمِلٌ لِلاَْذِیاتِ، قَدْ عَجِبَتْ مِنْ صَبْرِك َ مَلآئِكَةُ السَّماواتِ، فَأَحْدَقُوا بِك َ مِنْ كُلّ ِالْجِهاتِ، وَ أَثْخَنُوك َ بِالْجِراحِ، وَ حالُوا بَینَك َ وَ بَینَ الرَّواحِ، وَ لَمْ یبْقَ لَك َ ناصِرٌ، وَ أَنْتَ مُحْتَسِبٌ صابِرٌ، تَذُبُّ عَنْ نِسْوَتِك َ وَ أَوْلادِك َ، حَتّی نَكَسُوكَ عَنْ جَوادِك َ، فَهَوَیتَ إِلَی الاَْرْضِ جَریحاً، تَطَؤُك َ الْخُیولُ بِحَوافِرِها، وَ تَعْلُوكَ الطُّغاةُ بِبَواتِرِها، قَدْ رَشَحَ لِلْمَوْتِ جَبینُك َ، وَ اخْتَلَفَتْ بِالاِنْقِباضِ وَ الاِنْبِساطِ شِمالُك َ وَ یمینُك َ، تُدیرُ طَرْفاً خَفِیاً إِلی رَحْلِك َ وَ بَیتِك َ، وَ قَدْ شُغِلْتَ بِنَفْسِك َ عَنْ وُلْدِك َ وَ أَهالیك َ، وَ أَسْرَعَ فَرَسُك َ شارِداً، إِلی خِیامِك َ قاصِداً، مُحَمْحِماً باكِیاً، فَلَمّا رَأَینَ النِّسآءُ جَوادَك َ مَخْزِیاً،

وَ نَظَرْنَ سَرْجَك َ عَلَیهِ مَلْوِیاً، بَرَزْنَ مِنَ الْخُدُورِ، ناشِراتِ الشُّعُورِ عَلَی الْخُدُودِ، لاطِماتِ الْوُجُوهِ سافِرات، وَ بِالْعَویلِ داعِیات، وَ بَعْدَالْعِزِّ مُذَلَّلات، وَ إِلی مَصْرَعِك َ مُبادِرات، وَ الشِّمْرُ جالِسٌ عَلی صَدْرِكَ، وَ مُولِغٌ سَیفَهُ عَلی نَحْرِك َ، قابِضٌ عَلی شَیبَتِك َ بِیدِهِ، ذابِحٌ لَك َ بِمُهَنَّدِهِ، قَدْ سَكَنَتْ حَوآسُّك َ، وَ خَفِیتْ أَنْفاسُك َ، وَ رُفِعَ عَلَی الْقَناةِ رَأْسُك َ، وَ سُبِی أَهْلُك َ كَالْعَبیدِ، وَ صُفِّدُوا فِی الْحَدیدِ، فَوْقَ أَقْتابِ الْمَطِیاتِ، تَلْفَحُ وُجُوهَهُمْ حَرُّ الْهاجِراتِ، یساقُونَ فِی الْبَراری وَالْفَلَواتِ، أَیدیهِمْ مَغلُولَةٌ إِلَی الاَْعْناقِ، یطافُ بِهِمْ فِی الاَْسْواقِ، فَالْوَیلُ لِلْعُصاةِ الْفُسّاقِ، لَقَدْ قَتَلُوا بِقَتْلِك َ الاِْسْلامَ، وَ عَطَّلُوا الصَّلوةَ وَ الصِّیامَ، وَ نَقَضُوا السُّنَنَ وَ الاَْحْكامَ، وَ هَدَمُوا قَواعِدَ الاْیمانِ، وَ حَرَّفُوا ایاتِ الْقُرْءانِ، وَ هَمْلَجُوا فِی الْبَغْی وَالْعُدْوانِ، لَقَدْ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّی اللهُ عَلَیهِوَ الِهِ مَوْتُوراً، وَ عادَ كِتابُ اللهِ عَزَّوَجَلَّ مَهْجُوراً، وَ غُودِرَ الْحَقُّ إِذْ قُهِرْتَ مَقْهُوراً، وَ فُقِدَ بِفَقْدِكَ التَّكْبیرُ وَالتَّهْلیلُ، وَالتَّحْریمُ وَالتَّحْلیلُ، وَالتَّنْزیلُ وَالتَّأْویلُ، وَ ظَهَرَ بَعْدَكَ التَّغْییرُ وَالتَّبْدیلُ، وَ الاِْلْحادُ وَالتَّعْطیلُ، وَ الاَْهْوآءُ وَ الاَْضالیلُ، وَ الْفِتَنُ وَ الاَْباطیلُ، فَقامَ ناعیك َ عِنْدَ قَبْرِ جَدِّك َ الرَّسُولِ صَلَّی اللهُ عَلَیهِ وَ الِهِ، فَنَعاك َ إِلَیهِ بِالدَّمْعِ الْهَطُولِ، قآئِلا یا رَسُولَ اللهِ قُتِلَ سِبْطُك َ وَ فَتاك َ، وَ اسْتُبیحَ أَهْلُك َ وَ حِماك َ، وَ سُبِیتْ بَعْدَك َ ذَراریك َ، وَ وَقَعَ الْمَحْذُورُ بِعِتْرَتِك َ وَ ذَویك َ، فَانْزَعَجَ الرَّسُولُ، وَ بَكی قَلْبُهُ الْمَهُولُ، وَ عَزّاهُ بِك َ الْمَلآئِكَةُ وَ الاَْنْبِیآءُ، وَ فُجِعَتْ بِك َ اُمُّك َ الزَّهْرآءُ، وَ اخْتَلَفَتْ جُنُودُ الْمَلآئِكَةِ الْمُقَرَّبینَ، تُعَزّی أَباك َ أَمیرَالْمُؤْمِنینَ، وَ اُقیمَتْ لَك َ الْمَاتِمُ فی أَعْلا عِلِّیینَ،

وَ لَطَمَتْ عَلَیك َ الْحُورُ الْعینُ، وَ بَكَتِ السَّمآءُ وَ سُكّانُها، وَ الْجِنانُ وَ خُزّانُها، وَ الْهِضابُ وَ أَقْطارُها، وَ الْبِحارُ وَ حیتانُها، [وَ مَكَّةُ وَ بُنْیانُها، :خل [وَ الْجِنانُ وَ وِلْدانُها، وَ الْبَیتُ وَ الْمَقامُ، وَ الْمَشْعَرُ الْحَرامُ، وَ الْحِلُّ وَ الاِْحْرامُ، أَللّهُمَّ فَبِحُرْمَةِ هذَا الْمَكانِ الْمُنیفِ، صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد، وَاحْشُرْنی فی زُمْرَتِهِمْ، وَ أَدْخِلْنِی الْجَنَّةَ بِشَفاعَتِهِمْ، أَللّهُمَّ إِنّی أَتَوَسَّلُ إِلَیك َ یا أَسْرَعَ الْحاسِبینَ، وَ یاأَكْرَمَ الاَْكْرَمینَ، وَ یاأَحْكَمَ الْحاكِمینَ، بِمُحَمَّدخاتَِمِ النَّبِیینَ، رَسُولِك َ إِلَی الْعالَمینَ أَجْمَعینَ، وَ بِأَخیهِ وَابْنِ عَمِّهِ الاَْنْزَعِ الْبَطینِ، الْعالِمِ الْمَكینِ، عَلِی أَمیرِالْمُؤْمِنینَ، وَ بِفاطِمَةَ سَیدَةِ نِسآءِ الْعالَمینَ، وَ بِالْحَسَنِ الزَّكِی عِصْمَةِ الْمُتَّقینَ، وَ بِأَبی عَبْدِاللهِ الْحُسَینِ أَكْرَمِ الْمُسْتَشْهَدینَ، وَ بِأَوْلادِهِ الْمَقْتُولینَ، وَ بِعِتْرَتِهِ الْمَظْلُومینَ، وَ بِعَلِی بْنِ الْحُسَینِ زَینِ الْعابِدینَ، وَ بِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِی قِبْلَةِ الاَْوّابینَ، وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد أَصْدَقِ الصّادِقینَ، وَ مُوسَی بْنِ جَعْفَر مُظْهِرِ الْبَراهینِ، وَ عَلِی بْنِ مُوسی ناصِرِالدّینِ، وَ مُحَمَّدِبْنِ عَلِی قُدْوَةِ الْمُهْتَدینَ، وَ عَلِی بْنِ مُحَمَّد أَزْهَدِ الزّاهِدینَ، وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلِی وارِثِ الْمُسْتَخْلَفینَ، وَالْحُجَّةِ عَلَی الْخَلْقِ أَجْمَعینَ، أَنْ تُصَلِّی عَلی مُحَمَّدوَالِ مُحَمَّدالصّادِقینَ الاَْبَرّینَ، الِ طه وَ یس، وَ أَنْ تَجْعَلَنی فِی الْقِیامَةِ مِنَ الاْمِنینَ الْمُطْمَئِنّینَ، الْفآئِزینَ الْفَرِحینَ الْمُسْتَبْشِرینَ، أَللّهُمَّ اكْتُبْنی فِی الْمُسْلِمینَ، وَ أَلْحِقْنی بِالصّالِحینَ، وَاجْعَلْ لی لِسانَ صِدْق فِی الاْخِرینَ، وَانْصُرْنی عَلَی الْباغینَ،وَاكْفِنی كَیدَ الْحاسِدینَ، وَاصْرِفْ عَنّی مَكْرَ الْماكِرینَ، وَاقْبِضْ عَنّی أَیدِی الظّالِمینَ، وَاجْمَعْ بَینی وَ بَینَ السّادَةِ الْمَیامینِ فی أَعْلا عِلِّیینَ،

مَعَ الَّذینَ أَنْعَمْتَ عَلَیهِمْ مِنَ النَّبِیینَ وَالصِّدّیقینَ وَالشُّهَدآءِ وَالصّالِحینَ، بِرَحْمَتِك َ یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ، أَللّهُمَّ إِنّی اُقْسِمُ عَلَیك َ بِنَبِیك َ الْمَعْصُومِ، وَ بِحُكْمِك َ الْمَحْتُومِ، وَنَهْیك َ الْمَكْتُومِ، وَ بِهذَا الْقَبْرِ الْمَلْمُومِ، الْمُوَسَّدِ فی كَنَفِهِ الاِْمامُ الْمَعْصُومُ، الْمَقْتُولُ الْمَظْلُومُ، أَنْ تَكْشِفَ ما بی*مِنَ الْغُمُومِ، وَ تَصْرِفَ عَنّی شَرَّ الْقَدَرِ الْمَحْتُومِ، وَ تُجیرَنی مِنَ النّارِ ذاتِ السَّمُومِ، أَللّهُمَّ جَلِّلْنی بِنِعْمَتِك َ، وَ رَضِّنی بِقَسْمِك َ، وَ تَغَمَّدْنی بِجُودِك َ وَ كَرَمِك َ، وَ باعِدْنی مِنْ مَكْرِك َ وَ نِقْمَتِك َ، أَللّهُمَّ اعْصِمْنی مِنَ الزَّلَلِ، وَ سدِّدْنی فِی الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ، وَافْسَحْ لی فی مُدَّةِ الاَْجَلِ، وَ أَعْفِنی مِنَ الاَْوْجاعِ وَالْعِلَلِ، وَ بَلِّغْنی بِمَوالِی وَ بِفَضْلِك َ أَفْضَلَ الاَْمَلِ، أَللّهُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّد وَاقْبَلْ تَوْبَتی، وَارْحَمْ عَبْرَتی، وَ أَقِلْنی عَثْرَتی، وَ نَفِّسْ كُرْبَتی، وَاغْفِرْلی خَطیئَتی، وَ أَصْلِحْ لی فی ذُرِّیتی، أَللّهُمَّ لاتَدَعْ لی فی هذَاالْمَشْهَدِ الْمُعَظَّمِ، وَالْمَحَلِّ الْمُكَرَّمِ ذَنْباً إِلاّ غَفَرْتَهُ، وَ لاعَیباً إِلاّ سَتَرْتَهُ، وَ لاغَمّاً إِلاّ كَشَفْتَهُ، وَ لارِزْقاً إِلاّ بَسَطْتَهُ، وَ لاجاهاً إلاّ عَمَرْتَهُ، وَ لافَساداً إِلاّ أَصْلَحْتَهُ، وَ لاأَمَلا إِلاّ بَلَّغْتَهُ، وَ لادُعآءً إِلاّ أَجَبْتَهُ، وَ لامَضیقاً إِلاّ فَرَّجْتَهُ، وَ لاشَمْلا إِلاّ جَمَعْتَهُ، وَ لاأَمْراً إِلاّ أَتْمَمْتَهُ، وَ لامالا إِلاّ كَثَّرْتَهُ، وَ لاخُلْقاً إِلاّ حَسَّنْتَهُ، وَ لاإِنْفاقاً إِلاّ أَخْلَفْتَهُ، وَ لاحالا إِلاّ عَمَرْتَهُ، وَ لاحَسُوداً إِلاّ قَمَعْتَهُ، وَ لاعَدُوّاً إِلاّ أَرْدَیتَهُ، وَ لاشَرّاً إِلاّ كَفَیتَهُ، وَ لامَرَضاً إِلاّ شَفَیتَهُ، وَ لابَعیداً إِلاّ أَدْنَیتَهُ، وَ لاشَعَثاً إِلاّ لَمَمْتَهُ، وَ لا سُؤالا [سُؤْلا :ظ [إِلاّ أَعْطَیتَهُ، أَللّهُمَّ إِنّی أَسْئَلُك َ خَیرَ الْعاجِلَةِ، وَ ثَوابَ الاْجِلَةِ، أَللّهُمَّ أَغْنِنی بِحَلالِك َ عَنِ الْحَرامِ، وَ بِفَضْلِك َ عَنْ جَمیعِ الاَْنامِ، أَللّهُمَّ إِنّی أَسْئَلُك َ عِلْماً نافِعاً،

وَ قَلْباً خاشِعاً، وَ یقیناً شافِیاً، وَ عَمَلا زاكِیاً، وَ صَبْراً جَمیلا، وَ أَجْراً جَزیلا، أَللّهُمَّ ارْزُقْنی شُكْرَ نِعْمَتِك َ عَلَی، وَ زِدْ فی إِحْسانِك َ وَ كَرَمِك َ إِلَی، وَاجْعَلْ قَوْلی فِی النّاسِ مَسْمُوعاً، وَ عَمَلی عِنْدَك َ مَرْفُوعاً، وَ أَثَری فِی الْخَیراتِ مَتْبُوعاً، وَ عَدُوّی مَقْمُوعاً، أَللّهُمَّ صَلِّ عَلی مُحَمَّد وَ الِ مُحَمَّدالاَْخْیارِ، فی اناءِ اللَّیلِ وَ أَطْرافِ النَّهارِ، وَاكْفِنی شَرَّ الاَْشْرارِ، وَ طَهِّرْنی مِنَ الذُّنُوبِ وَ الاَْوْزارِ، وَ أَجِرْنی مِنَ النّارِ، وَ أَحِلَّنی دارَالْقَرارِ، وَ اغْفِرْلی وَ لِجَمیعِ إِخْوانی فیك َ وَ أَخَواتِی الْمُؤْمِنینَ وَ الْمُؤْمِناتِ، بِرَحْمَتِك َ یا أَرْحَمَ الرّاحِمینَ.
__________________


ALLAHUMME SALLİ ALE MUHAMMED VE ALİ MUHAMMED VE ACCİL FERECEHUM VEL EN EDAHUM
Alıntı ile Cevapla